الأخبار

Nintendo Switch القادم يتضمن شريحة إنفيديا الجديدة

تخطط شركة نينتندو لاعتماد شريحة شركة إنفيديا المطورة مع رسومات ومعالجة أفضل لنموذج Nintendo Switch الجديد المخطط لموسم التسوق في نهاية العام، وذلك وفقًا لتقرير من وكالة بلومبرج.

ويدعم نموذج Nintendo Switch الجديد أخذ عينات التعلم العميق الفائق من إنفيديا، أو DLSS، وهي تقنية عرض جديدة تستخدم الذكاء الاصطناعي لتقديم رسومات عالية الدقة بشكل أكثر كفاءة.

ويسمح ذلك للمنصة، التي من المفترض حصولها على شاشة OLED، بإعادة إنتاج صور اللعبة بجودة 4K عند توصيلها بجهاز تلفزيون.

وتوفر مجموعة الشرائح الجديدة للشركة الأمريكية أيضًا وحدة معالجة مركزية أفضل وذاكرة متزايدة.

ويتطلب دعم DLSS إضافة تعليمات برمجية جديدة إلى الألعاب، لذلك يتم استخدامها بشكل أساسي لتحسين الرسومات في الألعاب القادمة.

وذكرت وكالة بلومبرج نيوز سابقًا أنه من المحتمل أن يشتمل الجهاز الجديد على شاشة من نوع OLED بقياس 7 إنشات من شركة Samsung Display.

ولا يزال تقويم إصدار ألعاب Switch من نينتندو فارغًا في الغالب للنصف الأخير من العام، وذلك بالرغم من أن الشركة أعلنت عن شراكة جديدة مع شركة Niantic بشأن تطبيقات الهواتف الذكية للواقع المعزز، التي من المقرر أن تبدأ بتطبيق Pikmin في عام 2021.

ويتوقع المحللون أن يتم تقديم Nintendo Switch الجديد بسعر أعلى من سعر النموذج الحالي 299 دولار، وهو مستوى لم يتغير منذ الإصدار الأولي للجهاز في عام 2017، وقد تصل الزيادة إلى 100 دولار.

وتم تقديم DLSS للمرة الأولى كميزة لترقية الصور في عام 2018 ولا تزال حصرية لبطاقات رسومات إنفيديا، وتستفيد من الشبكات العصبونية لإعادة بناء صور اللعبة في الوقت الفعلي بجودة أعلى.

واعتمدت الإصدارات المختلفة من التكنولوجيا بشكل مختلف على نوى Tensor الخاصة بوحدة معالجة الرسومات وتدريب الذكاء الاصطناعي على ألعاب معينة، لكن النتيجة هي أنه يمكنك عرض لعبة بدقة تقليدية أقل والحصول على مخرجات أعلى بكثير بأقل مشاكل في الأداء.

وتمثل DLSS إضافة تقنية متقدمة بشكل غير معتاد لشركة نينتندو التي تتخذ من كيوتو مقرًا لها، والتي تميل إلى اختيار تقنية أكثر نضجًا وأقل تكلفة من المنافسين سوني ومايكروسوفت مع منصاتهم.

ويظل Nintendo Switch الجديد متخلفًا عن قدرات الأداء الإجمالية لمنافسيه الأغلى ثمنًا.

وقال (كو شيوتا) Ko Shiota، المسؤول التنفيذي الأول في نينتندو، العام الماضي: ما نقدره هو مقدار مساهمة التكنولوجيا الجديدة في تجربة المرح، ومدى الراحة التي يمكن للمستهلك أن يشعر بها أثناء اللعب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

نحن نحتاج للإعلانات لدفع تكاليف الموقع إعلاناتنا غير مزعجة نرجو إيقاف مانع الإعلانات