الأخبار

Mineral .. مشروع ألفابت للإنتاج الغذائي المستدام

أعلن مختبر X التابع زراعي حسابي تُطلق عليه الشركة اسم (Mineral).

ويركز المشروع على إنتاج الغذاء المستدام والزراعة على نطاقات كبرى، إلى جانب تطوير واختبار مجموعة من نماذج البرامج والأجهزة بالاعتماد على الإنجازات في مجال الذكاء الاصطناعي والمحاكاة وأجهزة الاستشعار والروبوتات،

ووفقًا لقائد المشروع إليوت جرانت (Elliott Grant)، فإن مشروع (Mineral) يحاول توجيه التكنولوجيا نحو حل المشكلات المتعلقة بالاستدامة.

وتشمل هذه المشكلات تغذية سكان الأرض المتزايدين، وإنتاج المحاصيل بكفاءة أكبر من خلال فهم دورات النمو وأنماط الطقس.

ويأمل المشروع أيضًا في إدارة الحياة على الأرض والنباتات، حيث تؤدي تأثيرات تغير المناخ إلى تعقيد النظم البيئية.

وقال جرانت: تحتاج الزراعة العالمية إلى إنتاج المزيد من الغذاء في الخمسين عامًا القادمة لإطعام سكان كوكب الأرض المتزايدين، ويؤدي تغير المناخ إلى جعل محاصيلنا أقل إنتاجية.

وأضاف جرانت: نأمل أن تسمح الأدوات الأفضل للصناعة الزراعية بتغيير طريقة زراعة الغذاء، وطورنا على مدى السنوات القليلة الماضية أدوات لما نسميه الزراعة الحاسوبية، حيث يعتمد المزارعون والمهندسون الزراعيون والعلماء على أنواع جديدة من العتاد والبرامج والمستشعرات لجمع وتحليل المعلومات حول تعقيد عالم النبات.

وواحدة من أولى هذه الأدوات هي نموذج أولي جديد يشبه العربة الجوالة، وهو ما يسميه فريق (Mineral) بعربة النبات، حيث يمكنها دراسة المحاصيل والتربة وعوامل بيئية أخرى باستخدام الكاميرات وأجهزة الاستشعار وغيرها من المعدات الموجودة ضمنها.

ويستخدم الفريق البيانات التي تم جمعها ودمجها مع صور الأقمار الصناعية وبيانات الطقس لإنشاء نماذج تنبؤية لكيفية نمو النباتات باستخدام التعلم الآلي وتقنيات التدريب على الذكاء الاصطناعي الأخرى.

ويقول فريق (Mineral): إنه يستخدم النماذج الأولية لدراسة فول الصويا في إلينوي والفراولة في كاليفورنيا، ويتعاون مع المزارعين للتوصل إلى حلول عملية وذات فوائد حقيقية.

ويوضح قائد المشروع أن الأهداف البعيدة لمشروع (Mineral) تتمثل في إمكانية مراقبة كل نبات وإعطائه التغذية التي يحتاجها، بالإضافة إلى فك الدوافع الوراثية والبيئية لإنتاج المحاصيل، وقياس الطرق الدقيقة التي يستجيب بها النبات لبيئته، ومطابقة مجموعة متنوعة من المحاصيل بقطعة أرض لتحقيق الاستدامة المثلى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق