دروس ومقالات

هل يمكن تركيب اكثر من بروسيسور في جهاز كمبيوتر واحد؟

هل يمكن تركيب أكثر من معالج مركزي “CPU” في حاسوب واحد، ولماذا قد تفعل ذلك ؟. قد تكون الأسباب التي تدفعنا لهذا التساؤل كثيرة جداً، ومن أهمها البحث عن الأساليب والسبل الممكنة للتعامل بشكل افضل مع برامج الأعمال الإنتاجية وزادة قدرات الرندرة وإنشاء المحتوى وأثناء البث على شبكة الإنترنت، بل وتشتمل أيضاً على تشغيل الألعاب الحديثة بأعلى أداء ممكن. إذن، هذا يعني أن الأمر ممكن فعلاً. ولكن ما هي المميزات والعيوب، وكيف يمكن الاستفادة من منصة بهذه القوة، هذا ما نناقشه معك اليوم.

صدقني لو قلت لك أنك بالفعل تمتلك أكثر من معالج مركزي واحد في الحاسوب، ربما 4 أو 8 أو حتى 24، ولكنهم على شكل نوى “Cores”. حيث اكتشفت شركات تصنيع المعالجات أن إمكانية زيادة عدد النوى سيكون أفضل من زيادة عدد المعالجات المركزية على نفس اللوحة الأم، سيكون أفضل من ناحية الأداء، أفضل من ناحية دعم التطبيقات، أفضل من حيث كفاءة الطاقة الأعلى، ومما لا شك فيه، أفضل من حيث التكلفة المصنعية، وبالتالي يمكن بيعها بأسعار مُخفضة.

ولكن إذا كنت تمتلك الآن معالج يحتوي على 32 نواة أو 64 نواة كمثال على فئة معالجات Threadripper، فما الذي يدفعك للتساؤل والبحث عن تركيب أكثر من معالج مركزي واحد، حيث تعتبر فئة معالجات Threadripper قادرة على “طحن” جميع المهام والأوامر التي تقف في طريقها، ولديها فرصة حقيقية في إنجاز جميع الأعمال في فترات زمنية قياسية وبسرعة الضوء. ولكن هل هناك ما هو أفضل وأقوى من امتلاك 64 نواة ؟، ولماذا قد نحتاج إلى هذا الكم الضخم من موارد المعالجة المركزية ؟.

 قد يهمك ৷

صدق أو لا تصدق، بالرغم من تعدد النوى الهائل الذي أصبح ممكناً في يومنا هذا، إلا أن اللوحات الأم التي تتيح إمكانية تركيب أكثر من معالج مركزي واحد موجودة بالفعل. في الواقع، جميع مصانع اللوحات الأم تهتم بإنتاجها بشكل سنوي مع كل جيل جديد من المعالجات المركزية يتم إطلاقه من قبل AMD و Intel. ولكن، نعود لنفس التساؤل مرة أخرى، أليست معالجات Treadripper كافية ؟ ولماذا لا توجد منصات مزدوجة المقبس داعمة لهذه المعالجات، بالإضافة لعدم تواجد دعم لفئة Core I و Ryzen أيضاً.

الإجابه على السؤال الأول هي لا ليس كافياً، فحتى بالرغم من دعم هذه المعالجات ما يصل إلى 256GB من ذاكرة الوصول العشوائي، ولكنها تعاني من بعض مشاكل التأخير أثناء التعامل مع البرامج الإنتاجية، هذا وبالإضافة إلى كونها ليست كافية لمهام وبرامج الخوادم، الأسوأ من هذا كله هو عدم توفيرها الدعم لتقنية مثل ECC Memory.

حيث تعتبر المشكلة الشائعة في معالجات الفئة العليا أمثال Threadripper هي أنها تتسبب في تأخير ملحوظ في عمل الذاكرة المُخبأة، وعلى الرغم من حل هذه المعضلة من خلال تقنية NUMA أو Non-Uniform Memory Access، ولكن تأخير عمل الذاكرة المخبأة لا زال أثره موجوداً أثناء التعامل مع البرامج الاحترافية، ولكن ما يثير السخرية أنها لا تعاني من هذه المشكلة حين استخدامها من أجل الخوادم – الأمر يبدو منطقياً، حيث تتوقف أعمال البرامج الاحترافية على عامل السرعة، بينما تتوقف أعمال الخوادم على التعددية في موارد المعالجة.

ماذا يعني تركيب أكثر من معالج مركزي واحد ؟

أكثر من معالج مركزي واحد على اللوحة الأم يعني قوة حوسبية صاروخية تساعد على زيادة القدرات الإنتاجية وتنفيذ المهام المتعددة في فترات زمنية أسرع، ولكن الأفضل من كل هذا، هو أن اللوحات الأم المزدوجة توفر الدعم لأطنان من الجيجابايتس لذاكرة الوصول العشوائي، نحن نتحدث عن ما يصل إلى 2TB من ذاكرة الرام تقريباً.

وقبل أن يأخذنا الحديث بعيداً، دعونا أن لا ننسى الكم الهائل من روابط PCIe Lanes التي سنحصل عليها والتي تتيح الإمكانية لدعم وبطاقات التخزين الصلبة NVMe PCIe وأي نوع آخر من بطاقات التوسعة الإضافية.

اقرأ أيضاً ৷

من الناحية الإيجابية، اللوحات الأم مزدوجة المقبس توفر الدعم لنوع ذاكرة الوصول العشوائي ECC، وهي اختصاراً لنوع ذاكرة Error Correct Code وهي أفضل أنواع الذواكر التي يُفضل استخدامها في بناء منصات الخوادم بفضل قدرتها على تصحيح الأخطاء تلقائياً أثناء التشغيل المتواصل كل يوم على مدار الأسبوع دون توقف، وهذا هو الشيء الذي تفتقده أي منصة احترافية موجهة للحواسيب المكتبية والمستهلك العادي مهما كانت تكلفتها أو قوتها.

الميزة في زيادة عدد روابط PCIe Lanes مهمة للغاية لكي تسمح أيضاً بتواجد عدد أكبر من منافذ SATA و M.2 و PCIe و USB. هناك أيضاً بعض المنافذ الحصرية على منصات الخوادم مزدوجة المقبس والتي تتمثل في IPMI و SAS و SFP الخاصة بأجهزة الإرسال – ولكنها متواجدة أيضاً على أغلب منصات الخوادم حتى ولو لم تكن مزدوجة أو رباعية المقبس.

في أي شيء يتم استخدام اللوحات الأم المزدوجة ؟

هذه اللوحات الأم موجودة من أجل المهام الصعبة والأعمال الشاقة، وبالتحديد من أجل مزامنة وتسيير الأعمال أثناء تشغيل عدد مختلف من التطبيقات والبرامج في وقت واحد، ولهذا السبب فهي تعتبر الحل المثالي للخوادم ومحطات العمل، كما أنها تستخدم دائماً في مجال صناعة السينما واستوديوهات التصوير الضخمة، وحقول الخوادم الخاصة بكبريات الشركات ومؤسسات الأعمال خاصةً بعد انتشار الحوسبة السحابية على نطاق واسع.

في سياق الحديث عن ميزات توفير متسع من المكان والمساحة، فهذه اللوحات الأم سواء المزدوجة أو رباعية المقبس ستوفر مساحة كبيرة أثناء الاعتماد عليها بدلاً من وجود أكثر من كمبيوتر واحد في نفس المكان. وهي بيئة التشغيل النموذجية سواء للمستخدم أو للشركات. لهذا السبب يتم بيعها بأسعار مرتفعة قد لا تتحملها فئات المستهلكين العاديين، فهي تستهدف سوق محدد وفئات بعينها تتعامل مع الأعمال المتطورة، والذين هم غالباً قادرين على تحقيق الأرباح المالية من جراء استخدامها.

لماذا لجأنا بالأساس إلى المنصات مزدوجة المقبس ؟

في الماضي، كنا نتعامل مع معالجات مركزية ذات 4 أنوية أو 8 أنوية كحد اقصى، ولهذا السبب كنا نلجأ إلى منصات Xeons التي توفر إمكانية الجمع بين أكثر من معالج واحد على نفس اللوحة الأم، وكانت بالفعل طريقة رائعة لبناء خوادم ومحطات عمل رائدة وذات تكاليف مالية منخفضة. بالفعل، تكاليفها كانت منخفضة لأنها من الأجيال السابقة وتُباع على هيئة كسر الزيرو “مستعملة” وبكميات ضخمة نتيجة تنازل المؤسسات والشركات الكبرى عنها في سبيل شراء الأجيال الحديثة منها. ولكن تنازلهم هذا كان يأتي بثماره لفئات كبيرة من المستخدمين.

فالغالبية العظمي من المستخدمين كثيراً ما كانوا يفضلون شراء هذه المنصات بفضل أسعارها الزهيدة، كما أننا لا ننسى قدرتها الفريدة في توفير الدعم لأربعة قنوات من ذاكرة الوصول العشوائي، بالإضافة لذلك كان من السهل على المحترفين والمبدعين ومنشئي المحتوى من إيجاد منصة بسعر جيد تسمح لتركيب أكثر من بطاقة رسومية واحدة، وكانت تعتبر حلول مثالية لأصحاب قنوات بث المحتوى – فكان من الطبيعي ممارسة الألعاب وبث المحتوى في نفس الوقت، وكل هذا بسعر أفضل مقارنة بالمنصات الجديدة.

اقرأ المزيد ৷

ولكن في عصرنا الحالي، يبدو أننا لم نعد في حاجة لتعقيد الأمور أكثر مما هي عليها، إذا يمكننا شراء منصة AMD توفر الدعم لبعض المفترسين كمثال على معالج R9 3990X الذي يتمتع بــ 64 نواة مع الدعم لتعدد خيوط المعالجة. في الوقت الحالي هذا يعتبر أكثر من كاف لأي نوع من عبء الأعمال الإنتاجية ستقع على عاتقه.

في الواقع، أغلب فئات المستخدمين العاديين لا تحتاج إلى هذا الكم الهائل من موارد المعالجة، ولذلك ستجد أغلبهم يفضلون الاعتماد على المعالجات المركزية الأرخص سعراً كمثال على Core I9-10900K أو Ryzen 9 3900XT. فحتى لو كنت تخطط لبناء منصة من أجل تدفق البيانات وبث المحتوى على شبكة الإنترنت والتعامل مع عبء الأعمال وكل هذا في وقت واحد، فبكل تأكيد ستجد الإجابة الصحيحة عند معالج مثل Core I7-10700K. ولكن كلما زاد الأمر تعقيداً وتطورت أعمالك بشكل ملحوظ كلما وجدت نفسك تحت ضغط الاحتياج إلى معالج مركزي أكثر قوة.

وحينها لن تجد أي شيء يقف في طريقك لكي يمنعك من الحصول على منصات AMD EPYC، سوى شيء واحد فقط وهو  التكلفة المالية الرهيبة، إذ تعتبر معالجات EPYC Rome هي البيئة المثالية لمنصات الخوادم ومحطات الأعمال التي ينبغي التوجه نحوها مع فئات المستخدمين المحترفين وأصحاب الأعمال الهندسية والبرمجية الشاقة التي تشكل حوسبة مُكثفة ومعقدة لأبعد نطاق ممكن من الصعب أن تتحمله المعالجات المركزية الموجهة للفئات العليا والمتوسطة. فهذه الفئة من المعالجات المركزية موجهة تحديداً لإدارة عدة أجهزة إفتراضية في وقت واحد.

ولكن ربما نتساءل، إذا كانت هناك بعض معالجات EPYC التي تحتوي على 24 نواة و 32 نواة موجهة لهذا النوع من الأعمال، فلماذا لا يكفي معالج مثل R9 3990X الذي يحتوي بالفعل على 64 نواة. السبب هو كما ذكرنا في البداية، معالجات الخوادم تحديداً مصممة للتعامل مع عبء الأعمال بشكل أفضل ولديها تدعيمات أفضل مع نوع ذاكرة الوصول العشوائي المفضلة للخوادم ومحطات العمل، والزيادة الكبيرة في عدد روابط PCIe Lanes عندما يتم الجمع بين معالجان أو أربعة معالجات على منصة مزدوجة أو رباعية المقبس.

بوجه عام المميز في أمر المنصات مزدوجة المقبس، أنه يمكنك شراؤها بسعر رخيص، خاصةً منصات الأجيال القديمة ولا سيما منصات “Xeons” التي تعتبر ذات أداء أكثر من رائع حتى أثناء التعامل مع عبء الأعمال ومهام البرامج وأدوات التطبيقات الحديثة.

هل يمكن استخدام منصات مزدوجة لأجهزة الألعاب ؟

الأمر شائك نوعاً ما، ومن الممكن الإجابة بنعم ولا في نفس الوقت. منذ عدة سنوات كان الأمر يبدو منطقياً للغاية، حيث تسمح هذه المنصات بالحصول على أداء متميز ومقابل تكلفة مالية متواضعة، لأننا كنا بالأساس نتعامل مع منصات “مستعملة”، ولكن في يومنا هذا الأمر اختلف بشكل كبير ومن عدة نواحي.

فمن الناحية الأولى أصبحت المعالجات المركزية التي تستهدف سوق المستهلك واللاعبين المتحمسين تحتوي على عدد ضخم من النوى، كمثال على Core I9 و Ryzen 9، وأصبحت تحل محل معالجات Xeons بالماضي التي كانت تنفرد بتعدد الأنوية. بالرغم من ذلك فلا نزال قادرين على شراء هذه المعالجات لبناء محطة عمل قوية من أجل ممارسة الألعاب وبث المحتوى في وقت واحد. أما إذا كنت تريد منصة “متوحشة” تتمتع بالعديد من الموارد في سبيل تشغيل عدة أجهزة افتراضية فيجب التوجه مباشرة نحو منصات AMD EPYC.

السبب الوحيد الذي لا يجعلنا نفضل شراء خوادم مزدوجة المقبس هو طريقة تطوير الألعاب ذاتها، فالأمر المعترف به هو أن استوديوهات تطوير الألعاب لا تهتم بتوفير الدعم للاستفادة من أكثر من معالج مركزي واحد، في الواقع، هي في معظم الحالات لا تستفيد حتى من تعدد النوى في معالج مركزي واحد، والسبب في هذا، أن هذه العملية ستستلزم من المطورين فترة زمنية طويلة جداً، ولهذا هم يتغاضون عن هذا الأمر لتسريع عملية إنتاج اللعبة، ويتم الاكتفاء بدعم سير اللعبة مع المعالجات المركزية الرباعية والثمانية النوى كحد أقصى.

ربما تكون المنصات المزدوجة المقبس إيجابية عند بناء منصات في سبيل اللعب على شاشات 4K وأثناء تعدد البطاقات الرسومية. ولكن عندما يتعلق الأمر بمتوسط الأداء الطبيعي وللمستخدم البسيط، فمن الصعب أن تشعر بفارق إيجابي مع هذه المنصات، وفي معظم الحالات لا تكون في حاجة إلى أكثر من 6 أو 8 نواة فقط.

بالإضافة إلى ذلك تتميز المعالجات المركزية الحديثة بكفاءة الطاقة الأعلى وسرعة الترددات الأفضل ودعم العديد من التقنيات الحديثة التي تلبي كافة الاستخدامات سواء للاعبين أو للشركات، فحينها ستتساءل ما هو الدافع وراء شراء أكثر من معالج مركزي واحد وتحمل نفقات .

لماذا لا توجد لوحات مزدوجة المقبس لــ Core I9 أو Ryzen أو Threadripper ؟

لا توجد لوحات مزدوجة أو رباعية المقبس لمنصات Core I أو Ryzen أو Threadripper لأن هذه المعالجات في الأساس تستهدف سوق المستهلك العادي، ولا يوجد طلب شديد على هكذا نوع من المنصات، ولكن حتى لو كان هناك عبء العمل المُكثف على هؤلاء المستخدمين، فببساطة لديهم معالجات Threadripper التي تحتوي بالفعل على 32 أو 64 نواة مع 64 أو 128 خيط معالجة، وهذه الموارد أكثر من كافية لإدارة جميع أنواع استخدامات فئة المتحمسين واللاعبين المتشددين والمصممين ومنشئي المحتوى.

ما الذي تريده بالضبط من المعالج المركزي ؟

عندما يتعلق الأمر بتشغيل الألعاب، فإن المعالج المركزي هو المسؤول عن إمداد البطاقة الرسومية بالتعليمات وما ينبغي عليها فعله ومتى ستفعله، حينها تبدأ البطاقة الرسومية بالعمل الأكثر أهمية في معالجة الرسومات. فضلاً عن ذلك يهتم المعالج المركزي عن كل شيء آخر يسير بداخل اللعبة – مثل الذكاء الإصطناعي للأعداء وردود الفعل التي تحدث في عالم اللعبة وقراءة وتحميل البيانات من محركات الأقراص التخزينية,,إلى آخره، وعلى الرغم أن هذه المهام تبدو شاقة أيضاً، ولكن في الحقيقة جميعها لا تتسبب لفئة المعالجات المركزية متعددة النوى أن تذرف قطرة عرق واحدة.

ولكن كل ما يجب الاهتمام به هو التأكد أن المعالج المركزي لا يتسبب في اختناق البطاقة الرسومية كي تعمل بأقصى جهد ممكن لها – وهي المشكلة الشهيرة – بوجه عام لا ينبغي أن تكون هناك فجوة كبيرة في قدرات الحوسبة بين جميع مكونات المنصة، سواء المعالج المركزي أو ذاكرة الوصول العشوائي أو حتى وحدة التخزين.

ولذلك نقول في الختام، أنه بسبب عدم وجود الألعاب التي يتم تطويرها للاستفادة من وجود أكثر من معالج مركزي واحد، فهذا ما يدفعنا للابتعاد عن المنصات مزدوجة المقبس. من ناحية أخرى إذا وجدت نفسك أمام منصة مزدوجة المقبس رخيصة السعر، فلا بأس بها ويجب عليك اغتنامها، ولكن كل ما عليك فعله هو التأكد من قوة المعالج المركزي التي تحتوي عليه.

في حالة وجود أكثر من معالج مركزي واحد على اللوحة الأم، فيجب عليك الاستعداد لرؤية المعالج الثاني في حالة خمول تماماً أثناء اللعب، إلا إذا تمكنت من الاستفادة منه في إدارة أعمالك الأخرى أثناء فترات اللعب كالريندر أو التحرير أو أي شيء آخر. فإذا لم يكن لديك هذا النوع من عبء الأعمال الشاقة فستعتبر هذه المنصة إهداراً لمالك، الإستثناء الوحيد لهذه القاعدة هو إذا كنت تخطط لبث المحتوى أثناء فترات اللعب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق