برامج وتطبيقات

مراجعة كتاب ثاني اثنين – للكاتب أدهم الشرقاوي

قال تعالى   إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ

إلى من يودُ أن يتعرف على ذاك الرجل الذي لم يكن نبياً ولكنه لم يكن أيضاً من الناس..

ذاك الرجل الذي كان يقف في منزلة وحده، أدنى من الأنبياء قليلاً وأعلى من الناس كثيراً..

وكيف لايكون بتلك المرتبة العاليه وهو ثاني اثنين.

قائمة العناوين

ثاني اثنين

كتابٌ أدبي لطيف سهل المعاني والألفاظ ،عرض مواقف وحكايات ووقفات من حياة أبو بكر الصديق رضي الله عنه.

اعتمد الكاتب أدهم الشرقاوي في كتابة نصه على لغة الحوار, فالكتاب عبارة نص حواري ” مُتخيل ” بين أعرابي و خليفة رسول الله ﷺ .

صُنف الكتاب على أنه رواية ولكن لم أجده سوى حوار لايملك عناصر الرواية لكنه يبقى  مميز بمحتواه الرائع وتعابيره البسيطة.

عندما تبدأ رحلتك به تتمنى لو كنت تعيش في ذاك الزمان وستقف عند كل سطر لتقول هنيئاً لك ياأبا بكر ياصاحب رسول ﷺ.

ستقرأ عن  إسلام أبي بكر وهجرته، وخلافته وحروبه وقصصاً  تُظهر لك من هوصديق الأمة الإسلامية رضي الله عنه وأرضاه.

فتستخلص العبرة والحكمة من مواقف حياته وردود أفعاله، وبمجرد تعمقك بصفحات الكتاب ستشعر أن قلبك بدأ يتغير ويتضاعف حُبه بقلبك أكثر فأكثر.

سأقدم لكم فيما يأتي اقتباسات منه..

اقتباسات من الكتاب

  • مضى كما أتى.. تفوح منه رائحة الصحراء..
    عربيٌ خالص لاشية فيه..
    في ظهره انحناء قليل؛ ليليق بمن حمل الإسلام على كتفيه طوال عمره..
  • قال: من الرجل ؟ قلت: من العرب، وأنت ؟ – أبو بكر الصديق ..مؤدّبُ المرتدين ؟! ..أبو بكر ثاني اثنين إذ هما في الغار، ولا لقب أحبَّ إلىّ من هذا .
  • يا بنيّ إن الله يعطي الدنيا لمن يحبه ولمن لا يحبه ولكنه لا يعطي هذا الدين إلّا لمن يحبه.
  • كنت ثريًا في مالي فقيرًا في ديني فلما نطقت بالشهادتين صرت أثرى أهل الأرض ..

اقرأ كتاب ثاني اثنين

وأخيراً وليس أخراً وبعد أن تعرفنا على محتوى الكتاب أنصحكم بقراءته والتعمق بكلماته والاستفادة منه ففيه من القصص مايلامس قلبك وتدمع لكلماته عينك..

تمت مراجعة الكتاب بواسطة: سمرمحمود عبيدو

لتحميل كتاب ثاني اثنين

بإمكانك قراءة أو تحميل الكتاب عن طريق هذه اللينك هنا

 

عدد المشاهدات 1 , مشاهدات اليوم 1 

زر الذهاب إلى الأعلى