الأخبار

فيسبوك توسع سياسة العمل عن بعد

أعلن مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك، أن الشركة تسمح لجميع الموظفين بدوام كامل بالعمل من المنزل إذا كان من الممكن إنجاز وظائفهم عن بعد.

وأخبر زوكربيرج الموظفين أنه يخطط للعمل عن بعد لمدة نصف العام المقبل على الأقل. وقال: وجدت أن العمل عن بعد قد منحني مساحة أكبر للتفكير على المدى الطويل وساعدني على قضاء المزيد من الوقت مع عائلتي، مما جعلني أكثر سعادة وإنتاجية في العمل.

ويعد هذا تغييرًا عن الخطط التي أعلنت عنها فيسبوك في شهر مايو 2020. عندما قالت الشركة: إنها تسمح لبعض الموظفين، ولا سيما كبار الموظفين وذوي الخبرة، بطلب عمل دائم عن بعد.

وجاء إعلان زوكربيرج من خلال مذكرة للموظفين يعرض فيها خطط الشركة لمكتب مختلط وإعداد عن بعد.

وكتب زوكربيرج: لقد تعلمنا خلال العام الماضي أنه يمكن إنجاز العمل في أي مكان. أنا أكثر تفاؤلاً بأن العمل عن بعد على نطاق واسع ممكن. لا سيما مع استمرار تحسن وجود الفيديو عن بعد والواقع الافتراضي.

وتتضمن الوظائف التي لا يمكن إجراؤها عن بعد عادةً تلك التي تعمل عبر الأجهزة أو عبر إعدادات مركز بيانات فيسبوك.

وقال زوكربيرج أيضًا: إن فيسبوك تبدأ بالسماح للموظفين بطلب العمل عن بعد عبر الحدود الدولية.

فيسبوك توسع العمل عن بعد:

تسمح الشركة بعد يوم الثلاثاء المقبل للموظفين الأمريكيين بطلب العمل عن بعد في كندا. كما تسمح لأولئك الموجودين في أوروبا بطلب العمل عن بعد في المملكة المتحدة.

وتسمح الشركة في شهر يناير 2022 للموظفين بالتنقل بشكل دائم بين سبع دول في أوروبا.

وقال المتحدث: إن فيسبوك، التي يبلغ إجمالي قوتها العاملة نحو 60 ألفًا، تخطط لإعادة فتح معظم مكاتبها في الولايات المتحدة بطاقة 50 في المئة بحلول أوائل شهر سبتمبر، ومن المرجح أن يعاد فتحها بالكامل في شهر أكتوبر.

وقال زوكربيرج: إن الموظفين الذين يرغبون في العمل في مكتب يطلب منهم الحضور نصف الوقت على الأقل. وهذا لضمان بقاء المكتب نابضًا بالحياة وأن الموظفين الذين يأتون إلى المكتب يستفيدون إلى أقصى حد.

بالإضافة إلى ذلك قال: إن فيسبوك تخطط لتنظيم اجتماعات شخصية منتظمة للعاملين في المكاتب والعاملين عن بعد لدعم بناء العلاقات.

وتعمل العديد من شركات وادي السيليكون – التي كانت من أوائل الشركات التي تحولت إلى العمل عن بعد – الآن على اكتشاف كيفية ومقدار إعادة فتح مكاتبها.

ومنحت تويتر موظفيها خيار البقاء بعيدًا إلى الأبد إذا كانت وظيفتهم تسمح بذلك. بينما تطلب جوجل من الموظفين الاختيار بين البقاء بعيدًا بشكل دائم، أو العودة إلى المكتب أو تبديل مواقع المكاتب اعتبارًا من شهر سبتمبر من هذا العام.

وتبنت آبل سياسات أكثر صرامة تتطلب من الموظفين العودة إلى مكاتبهم على الأقل ثلاثة أيام في الأسبوع بدءًا من شهر سبتمبر، وهو الأمر الذي رفضه الموظفون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى