الأخبار

جوجل تمنح Workspace تشفيرًا من جانب العميل

بالنظر إلى وجود محرر مستندات جوجل في كل مكان في العام الماضي، فإنه غالبًا ما يتم التغاضي عن النقد الرئيسي من أماكن العمل التي تستخدمه وهو أنه ليس مشفرًا من طرف إلى طرف، مما يسمح لجوجل – أو أي وكالة حكومية تطلب ذلك – بالوصول إلى ملفات الشركة.

وتتعامل شركة جوجل الآن مع هذه الشكوى الرئيسية من خلال جولة من التحديثات التي تتيح للعملاء حماية البيانات من خلال تخزين مفاتيح التشفير الخاصة بهم.

وتضيف Workspace، وهي الحزمة الإنتاجية المتضمنة المستندات والعروض التقديمية وجداول البيانات، تشفيرًا من جانب العميل بحيث تصبح بيانات الشركة غير قابلة للفك لدى جوجل.

ويمكن للشركات التي تستخدم Workspace تخزين مفاتيح التشفير الخاصة بها مع واحد من أربعة شركاء في الوقت الحالي، Flowcrypt أو Futurex أو Thales أو Virtru، التي تتوافق مع مواصفات جوجل.

وتستهدف هذه الخطوة إلى حد كبير الصناعات الخاضعة للتنظيم – مثل التمويل والرعاية الصحية والدفاع – حيث تخضع الملكية الفكرية والبيانات الحساسة لقواعد صارمة للخصوصية والامتثال.

ويصل الحل في وقت لاحق من العام. وذلك بعد أن تنشر جوجل تفاصيل واجهة برمجة التطبيقات التي تسمح لعملاء المؤسسات ببناء خدمة المفاتيح الداخلية الخاصة بهم.

جوجل تمنح المؤسسات تحكمًا أكبر:

نشرت جوجل تفاصيل فنية حول كيفية عمل ميزة التشفير من جانب العميل، ويتم طرحها كإصدار تجريبي في الأسابيع المقبلة.

وتزايد اتجاه منح الشركات التقنية لعملائها من المؤسسات والشركات إمكانية التحكم في مفاتيح التشفير الخاصة بها في السنوات الأخيرة.

وواكبت شركة سلاك Slack الاتجاه من خلال السماح لمستخدمي المؤسسة بتخزين مفاتيح التشفير الخاصة بهم. ولكن جوجل تباطأت في التشفير لفترة طويلة حتى أن الشركات الناشئة تعمل على بناء بدائل تعمل على التشفير.

وقالت جوجل: إنها تطرح أيضًا قواعد ثقة جديدة لكيفية مشاركة الملفات في Google Drive. وذلك لمنح المسؤولين مزيدًا من التفاصيل حول كيفية مشاركة مستويات مختلفة من الملفات الحساسة. إلى جانب تسميات تصنيف البيانات الجديدة لتمييز المستندات بمستوى من الحساسية مثل سري أو داخلي.

وتحسن جوجل جهود الحماية من البرامج الضارة من خلال حظر التصيد والبرامج الضارة التي تتم مشاركتها من داخل المؤسسات. وتهدف من خلال ذلك إلى المساعدة في تقليل مشاركة الموظفين للوثائق الضارة عن طريق الخطأ.

مواضيع تهم القارئ:

زر الذهاب إلى الأعلى