برامج وتطبيقات

استعدادًا للموسم الرابع من La Casa de Papel .. إليكم ملخص أحداث الموسم الثالث !

انتظرت الجزء الرابع طويلًا في الواقع، وأخيرًا أتى الوقت الذي نحن فيه على أعتاب صدوره. وفي الأيام القادمة، نحن في إيجي مصري نقدم مفاجأة كبيرة بخصوص الموسم الرابع من La Case de Papel بالفعل، لكن هذا سيأتي في وقتٍ لاحق.

اليوم سوف نتحدث عن أبرز أحداث الجزء الثالث من المسلسل، في محاولة لاسترجاع خط سير الأحداث، وتجميع الخيوط، استعدادًا لاستقبال الموسم الرابع ونحن على قدر من المعرفة بأهم التحوّلات التي جعلت الجزء الثالث عملًا فنيًّا يستحق أن تُستكمل أحداثه في الجزء الرابع فعلًا.

البداية: رد للكرامة

يبدأ الموسم الثالث من La Casa de Papel مع دخول (آلتوريتو) على المسرح، ليتحدث عن إنجازاته البطولية ضد عصابة قناع (دالي) في الدار الملكية للعملة، وله كتاب منشور بنفس الهدف، وحقق مبيعات مهولة على مستوى العالم. ثم تنتقل الكاميرا إلى (ريو) و (طوكيو) في جزر جوانا بالا. و(هيلسينكي) بصحبة (نيروبي) في الأرجنتين، بجانب (دينفر) و (مونيكا) في إندونيسيا. وكل منهم يعيش حياة سعيدة جدًا.

ملَّت (طوكيو) من الحياة الهادئة على الجزيرة، وقررت الذهاب إلى بنما، وتركت (ريو) وحيدًا. لكنه أعطاها هاتفًا مربوطًا بالقمر الصناعي، يُستخدم في وقت مُعين. وعند الاتصال، يظهر أن البائع الليبي سلم بيانات الهواتف للسلطات، وتم القبض على (ريو)، بينما هربت (طوكيو) إلى البروفيسور في تايلاند.

يطلب البروفيسور من (راكيل) أخذ أمها وابنتها، والذهاب إلى جزيرة مينداناو في الفلبين، حرصًا على سلامتهم. إلا أن (راكيل) طلبت المكوث، بينما أرسلت عائلتها هناك فقط. وعلى الصعيد الآخر اكتشفوا أن (هيلسينكي) أيضًا معه هاتف، و (ريو) يُعذَّب بالتأكيد، فتم لم شمل الجميع فورًا.

في الاجتماع اقترح البروفيسور خطة لإنقاذ ريو، عارض (دينفر) في البداية، لكنه أذعن في النهاية بعدما أشار البروفيسور أن للجميع أخطاء، ومع ذلك يجب الإبقاء على روح الدعم بينهم.

فلاش باك: نرى البروفيسور يقابل (برلين) في إيطاليا، وهناك تظهر شخصية (باليرمو) للمرة الأولى، ويتحدثون سريعًا عن خطة اقتحام مصرف إسبانيا الوطني.

بدأت مجموعة من المناطيد بالتحليق فوق سماء مدريد، وباتت تقذف بالمال كل فترة زمنية محددة، بهدف إحداث فوضى في الشوارع، مما يدفع القادة لإرسال الجيش لحفظ الهدوء. وهنا يجتمع الفريق في مكان الانطلاق، مرتدين الزيّ العسكري، وواضعين اسم (سرية بريباك – المجموعة السادسة) على العربة التي سيذهبون بها لحماية المصرف، ظاهريًّا. بينما البروفيسور بصحبة (راكيل) يقودان العملية عن بُعد بداخل سيارة مركونة على أحد السواحل.

دخل الفريق للمصرف، وأخرجت نصف العدد الذي كان بالداخل، بينما احتفظت بالنصف الآخر كرهائن ثمينة. ثم فجر الفريق مجموعة من القنابل المثبتة على جدران المبنى من الخارج، وذلك لإجبار المصرف على تفعيل البروتوكيل الأحمر، والذي يقتضي بغلق جميع الأبواب المصفحة لمدة ساعة كاملة، بدون خروج أو دخول أي شخص.

بعد تفعيل البروتوكول، ذهبت (نيروبي) بصحبة (طوكيو) إلى مكتب محافظ المصرف، واشتبكتا مع الحرّاس الشخصيين له، وحصل كرّ وفرّ أدى إلى دخول باقي الفريق في الاشتباك. ونتيجة لذلك أسروا المحافظ، وخرج (باليرمو) مصابًا في عينيه بشظايا زجاج.

سحبوا 4 أفراد من الرهائن للهبوط لأسفل من أجل بدء عملية استخراج الذهب من الخزنة المصفحة، والذين هم في الأساس يعملون مع الفريق، لكن كان إظهارهم كرهائن أمرًا ضروريًّا لفرض السيطرة. وبعد ذلك بدأوا في إذابة الباب بقواطع حرارية، وإدخال أنبوب ضخم بها، لصنع غرفة صغيرة لمعادلة الضغط عند امتلاء الخزنة بالماء، في محاولة يائسة منها لقتل المجرم الذي لمس الذهب الذي بالداخل.

نجحت الخطة بالفعل في أجواء من التوجس، وبعدها شرعوا في إخراج الذهب من جهة، ومحاولة فتح الخزنة الثانية بداخل الخزنة الأولى، من جهة أخرى. والتي بداخلها أسرار الدولة التي إذا ظهرت للعالم، سوف يُحاكم الساسة كلهم تقريبًا. وفي أثناء ذلك، نجح (هيلسينكي) في إخراج شظية الزجاج من عين (باليرمو)، وتكره ليستريح.

الوسط: تصاعد

استعدادًا للجزء الرابع منLa Casa de Papel .. إليكم ملخص أحداث الجزء الثالث (حرق شديد)!

اكتشفت الشرطة أن البروفيسور يتصنت عليهم، وصادرت جميع هواتف مَن بخيمة المراقبة على الفور. وكخطة مضادة، استعد الفريق لإلباس الرهائن الزيّ الأحمر والأقنعة، استعدادًا لخروجهم بعد قليل واستخدامهم كدروع بشرية بالشُرفات (بهدف منع الشرطة من الاقتحام من أعلى بمروحيات).

حاول البروفيسور التفاوض مع الكولونيل (تامايو) قائد العمليات بالخيمة، لكنه فشل، وكان القائد واثقًا من اقتحامه المصرف بعد انتهاء البروتوكول مباشرة. ثم أتى (آلتوريتو) للخيمة بهدف إطلاعهم على تفاصيل أفراد العصابة، وهنا أشار إلى أن (دينفر) بالتأكيد هو القائد هذه المرة، وذلك عندًا فيه؛ حيث أنه في وجهة نظره، قد خطف منه حبيبته (مونيكا).

فشل فتحهم للخزنة الثانية، ولذلك أخذوا المحافظ للأسفل كي يفتحها بنفسه، لكنه عاند، ولم يكن من (دينفر) إلا أن لكمه، لكن المحافظ ضرب رأسه في الحديد، وسالت الدماء على الفور. أسعفوه سريعًا وتركوه ليستريح، بينما فجروا الخزنة الداخلية باستعمال عبوات ناسفة من نوع C4.

حاولت الشرطة اقتحام المصرف بعد إنهاء البروتوكول، وقفذوا قنابل دخان بالفعل. لكن الفريق أخرج الرهائن على الشرفات لمنع هبوط الطائرات من أعلى، بينما خرج دينفر من أسفل بحقيبتين فارغتين، مأخوذتين من الخزنة الداخلية التي فجروها منذ قليل. في دلالة على أن أسرار الدولة، في حوزتهم الآن كوسيلة ضغط. ونتيجة لذلك تم إيقاف الهجوم، وطلب الكولونيل من (سييرا) المجيء لتولي الأمر.

فلاش باك: نجد (هيلسينكي) أنهى للتو علاقة جنسية مع (باليرمو)، وطرده الأخير من غرفته في دلالة على كونه أداة لتفريغ الطاقة الجنسية فحسب. ومن الجهة الأخرى حاولت (نيروبي) الترويح عنه، وهذا له دلالة في الأحداث القادمة.

استيقظ المحافظ من الغيبوبة على (نيروبي) وهي تُريه مجهوداتهم في إذابة الذهب، وتحويله إلى حبيبات صغيرة جدًا يمكن تهريبها بسهولة. ومن الناحية الأخرى، زاد قلق الحكومة من الصناديق الحمراء، وهنا أتت (سييرا) لتنقذ الموقف. وهنا قررت البحث عن والدة وابنة (راكيل)، وهددتها بذلك في مكالمة تفاوض بينهما، انتهت بتفوق (سييرا) على الثنائي الذكي.

تحسنت عين واحدة لدى باليرمو، بينما الأخرى غطاها بعُصابة عين. وهنا أخذ عصاه، وذهب لضرب أبرز حرّاس المحافظ، وذلك بعد أن أهان (نيروبي). بعدها عاتبت (نيروبي) إياه على تصرفه العدائي، وتصاعد الحوار لنصل لنقطة صارحت فيها (هيلسينكي) بحبها له، بينما واجهة (باليرمو) بضعفه، وأنه فعلًا لا يحب مبدأ العلاقات العابرة واستغلال البشر كأدوات جنسية كما فعل مع (هيلسينكي)، وأنه كان جبانًا ولم يُعرب عن حبه لـ (برلين) طيلة 10 سنوات، والآن يأكله الندم، لأن الأخير مات على كل حال.

لحل أزمة المستندات الحكومية السرية، قررت (سييرا) صنع مستندات أخرى مزيفة أخف وطأة من تلك الأصلية، وبهذا لن يعرف الشعب أيّ تلك الأوراق حقيقيٌ فعلًا.

يظهر (آلتوريتو) على التلفاز ويفشي بعض أسرار الخيمة، وبناء عليه يُحبس بالداخل.  ومن الناحية الأخرى بدأت تحضيرات دفاعية بداخل المصرف ضد هجوم الشرطة المتوقع. وبالفعل دخل 5 جنود يترأسهم (سواريز)، من أعلى. لكن واجهوا الفريق بالداخل، وتم حبسهم وتصويرهم يغنون (بيلا تشاو) كوسيلة ضغط أخرى على الشرطة.

يطلب البروفيسور تحرير (ريو) مقابل إطلاق سراح الـ 5 جنود، مع 40 من الرهائن. وعندما أذعنت الشرطة للطلب، وقبل إغلاق الباب بلحظات [بعد أن دخل (ريو)]، جرى (آلتوريتو) إلى الداخل، في محاولة أخيرة للوصول لـ (مونيكا)، ومحاولة كسب وِدّها. تواجه الاثنان سريعًا، وتركته (مونيكا) مع (هيلسينكي).

النهاية: إشعار بالحرب!

استعدادًا للجزء الرابع منLa Casa de Papel .. إليكم ملخص أحداث الجزء الثالث (حرق شديد)!

في الخيمة قرروا عمل مكافأة 10 مليون يورو على من يُدلي بمعلومات عن البروفيسور وحبيبته وهما على طريق الترحال من مكان لمكان. وبداخل المصرف تواصل البروفيسور مع (ريو) بعد دخوله، وعرف منه تفاصيل كل شيء، وبالطبع سجل كل كلمة قيلت في المحادثة لتُستخدم بعد ذلك ضد الشرطة.

وصلت الشرطة إلى مكان الثنائي عن طريق الكاميرات المحمولة على طائرات متنقلة، وهنا كان على البروفيسور و (راكيل) أن يفترقا. ذهب البروفيسور إلى أعلى شجرة، بينما (راكيل) اختبأت في مزرعة ما. وبداخل المصرف، أجروا عملية لـ (ريو) من أجل استخراج الميكروفون المزروع بداخله، بهدف استخدامه لاحقًا.

طلب (ريو) من (طوكيو) أن يُنهيا علاقتهما بسلام، لأنه لا يستطيع التأقلم مع حياتها المجنونة. وذلك جعلها يائسة لدرجة أنها حاولت ممارسة الجنس مع (دينفر)، الذي هو الآن مرتبط ولديه عائلة بالفعل؛ فما كان منه إلا أن صدّها.

وضع الفريق الآن سيئ، ولذلك لجأوا لخطة تشتيت الانتباه. استخدموا الميكروفون المنزوع بهدف إيهام الشرطة أنهم يهربون، وبالفعل جعلوهم يتخيلون أن الحيوان الذين أطلقوه في الأرض، يمثلهم. وذلك أكسب الفريق بعض الوقت للتجهيز ضد هجوم الشرطة. إلا أن (سييرا) اكتشفت الأمر في منتصف الطريق، وألغت المطاردة، وقررت استخدام آخر كارت لديها.

عبر بحثها في سجلات (نيروبي)، وجدت أن لديها طفل لم تره منذ سنين. أتت بالطفل، وطلبت منها رؤيته من الشرفة. وهنا استغل القنّاص الفرصة، وأصابها في منطقة حرجة.

حاولت (راكيل) إقناع المزارعين بعدم الوشاية بها، إلا أن (سواريز) وجدها على كل حال، وقالت له (سييرا) أن يقوم بتمثيل أنه قتلها، فقط من أجل إشعار البروفيسور بالعجز، ودفعه نحو استخدام آخر كروته.

يُعطي البروفيسور القيادة لـ (باليرمو) بالكامل، ويقول له أن ما يقومون له ليس عملية سطو مسلح، بل حرب. ثم تدخل دبابة ناحية باب المصرف، ليتم تفجيرها بقذيفة خرجت من الداخل، وينتهي الجزء الثالث من مسلسل La Casa de Papel مع إشعار بحرب مُنتظرة بين الشرطة، والفريق الذي تحول لرمزٍ شعبيّ للمقاومة.