دروس ومقالات

أهم 10 معايير عند اختيار الهاتف المناسب في 2021

لم تعد الهواتف الذكية مجرد رغبة أو إرادة أو مجرد وسيلة للترفيه والرفاهية، وإنما أصبحت سمة أساسية، ومن أهم الأولويات والحاجات الملحة في حياة البشر. فالتواصل مع الأخرين شيء ضروري ومهم، وفي جميع الحالات، سواء من الناحية العملية أو من أجل الاطمئنان على أحوال عائلاتنا وأصدقائنا. وتشاء الظروف أن تكون الهواتف الذكية هي بالضبط الوسيلة التي كنا في أمس الحاجة لها. فهي أجهزة صغيرة ومتطورة تسمح لنا بحضور مؤتمرات الفيديو عبر الإنترنت، التواصل مع الأخرين من خلال الرسائل النصية أو تطبيقات المحادثات والتواصل الاجتماعي. ولأنها فعلياً هواتف “ذكية” فأصبحنا نعتمد عليها من أجل التعليم والترفيه. لحسن الحظ، سوق الهواتف الذكية يزخر بمئات الخيارات التي تناسب جميع المستخدمين وتلبي كافة الاحتياجات وتتماشى مع مختلف الميزانيات. ولكن تعدد الخيارات هو بالضبط نفس السبب الذي يجعلنا نقع في الحيرة ونتردد كثيراً عند شراء هاتف جديد. “فأي هاتف منهم هو الأفضل لك” هو السؤال الذي تحتاج إجابته، أليس كذلك؟ حسناً، في هذه المقالة جمعنا لكم أهم معايير اختيار الهاتف المناسب في عام 2021، فقط تأكد من توافر تلك المعايير وتأكد أنك لن تندم على شرائك للهاتف بعد فترة قليلة من استخدامك له، بغض النظر عن الشركة المصنعة التي تميل للذهاب معها وشراء الهاتف منها.


 

1- ما هي جودة الهاتف؟

للأسف الشديد معظم الهواتف الذكية الاقتصادية تأتي بتصميمات بلاستيكية، على عكس الهواتف الرائدة التي تحظى بتصميمات معدنية. ولكن هناك بعض الشركات التي تضحي بجودة تصميم الهاتف من أجل توفير ميزة أخرى قد تكون أكثر أهمية – مثل الكاميرا أو المعالج – ولكي تتمكن من بيع الهاتف بسعر منافس.

الهواتف المصنوعة من المعدن هي الأكثر تطوراً وحداثة، وفي نفس الوقت هو الأفضل من حيث المتانة وفترات العمر الافتراضية. ومع ذلك المواد المعدنية المرنة (مثل الالمونيوم) يميل إلى الانحاء ويتعرض للخدوش بسهولة. أما الهواتف البلاستيكية تبدو رخيصة من شكلها ولا يمكنها حماية الهاتف بنسبة 100% في حالة تعرض الهاتف للسقوط من غير قصد. هناك حتى بعض الهواتف التي تحتوي على ألواح زجاجية، وعلى الرغم من كونها ميزة رائعة للغاية وليست متوفرة إلا في فئة الهواتف الرائدة إلا أنها ليست آمنة إذا كنت من فئة المستخدمين المُعرضين لإسقاط الهاتف بين كل حين والأخر.

2- ما هو حجم الشاشة المناسب؟

حجم الهاتف من حجم الشاشة، وهو أمر شخصي بنسبة 100% ومتوقف بناءً على رغبتك أنت وحدك. بطبيعة الحال يتم تقسيم أحجام الهواتف الذكية إلى ثلاثة أحجام: صغير ومتوسط وكبير. الهواتف الصغيرة أو Mini أصبحت نادرة جداً ولا يتم إطلاقها إلا من شركة آبل، وتكون شاشتها بقياس 5 بوصة تقريباً، وهو بالطبع حجم رائع إذا كانت يدك صغيرة أو تفضل استخدام الهاتف بيد واحدة طول الوقت. أما الحجم المتوسط أو القياسي Standard فهو يأتي بشاشة قياسها 5.5 بوصة تقريباً، ولكن في الآونة الأخيرة أصبحت جميع الهواتف ذات الأحجام المتوسطة تأتي بشاشة قياسها قد يصل إلى 6 بوصة أو حتى 6.1 بوصة مثل iPhone 12. 

أما الهواتف الكبيرة فهي تلك التي تحتوي على شاشات قياسها بحجم 6.4 أو 6.5 وحتى 6.78 بوصة أحياناً، وهي رائعة من أجل ممارسة ألعاب الهواتف الذكية والاستمتاع ببث محتوى يوتيوب وقراءة الكتب الإلكترونية وتصفح مواقع الإنترنت. لذلك، في النهاية أمر حجم الهاتف هو أمر شخصي متوقف بناءً على رغبتك بالكامل.

3- ما هو نوع لوحة العرض؟

في رأيي الشخصي أصبحت لوحة عرض الشاشة من أهم معايير كيفية شراء هاتف في عام 2021، والسبب في ذلك أن هناك شركات وهواتف في الفئة المتوسطة تحتوي بالفعل على شاشات بلوحات عرض متطورة. حتى لا نسبق الحديث، دعونا فقط نقول أن هناك أنواع مختلفة من لوحات العرض، وهي LCD IPS و OLED و AMOLED و Super AMOLED وهناك حتى شاشات LTPO OLED. ولكن حتى لا نتسبب في تشتيت ذهنكم، دعونا نقول أن أي شاشة AMOLED أو OLED هي أفضل كثيراً من شاشة LCD IPS. فهي الأفضل من حيث عُمق ودقة اللون الأسود ودرجات ووضح الألوان الأخرى، وهي الأفضل من حيث استهلاك الطاقة، مما يعني أنها أفضل في توفير عمر البطارية. 

بعض هواتف الفئة المتوسطة أصبحت تأتي بشاشات OLED و AMOLED بدلاً من LCD IPS، ولكن يمكنك القول أنها فئة “فوق المتوسطة”، مثل Galaxy A52 ولكن معظم هواتف الفئة المتوسطة لا تزال تكتفي بشاشة IPS. إذا، إذا كنت تريد لوحة عرض أفضل، فبكل تأكيد لا تتنازل عن شاشة OLED أو AMOLED.

اقرأ أيضاً: أفضل هواتف سامسونج الرخيصة يمكنك شرائها في 2021

النقطة الثانية في خصائص الشاشة وهي دقة العرض. إذا كنت تخطط لشراء هاتف اقتصادي، فلا تتنازل عن دقة عرض FHD 1080p أو أعلى منها، وهذا لأنه لا يزال هناك هواتف اقتصادية بدقة عرض HD 720p وهي ليست سيئة ولكنها لم تعد كافية للاستمتاع بالمحتوى عالي الجودة. أما إذا كنت تخطط لشراء إحدى هواتف الفئة الرائدة فلا تتنازل عن لوحة عرض بدقة QHD 1440p أو أعلى، وهذه هي أفضل الشاشات من ناحية وضوح الرؤية ودقة التفاصيل.

النقطة الثالثة في خصائص الشاشة وهي معدلات التحديث. لحسن الحظ أن حتى هواتف الفئة المتوسطة أصبحت تتمتع بمعدلات تحديث سريعة مثل 90Hz و 120Hz. إذا كنت سعيد الحظ فبالتأكيد ستتمكن من شراء واحد من تلك الهواتف. أما إذا كنت متوجه ناحية الهواتف الرائدة فبكل تأكيد لا ينبغي أن تتنازل عن شاشة بمعدل تحديث 120Hz أو أعلى. 

بالطبع هناك بعض الهواتف الذكية التي تدعم معدلات تحديث أعلى مثل هواتف شركة اسوس بمعدل 144Hz وهذا لأنها هواتف مخصصة للألعاب. الميزة في معدلات التحديث العالية أنها توفر تجربة لعبة مثالية للألعاب الشبكية، وفي نفس الوقت ستشعر بسلاسة أداء الهاتف أثناء التنقل بين النوافذ وتصفح صفحات المواقع الإلكترونية.

4- ما هي جودة التصميم؟

إذا كنت دقيق عند شراء الهاتف فهناك بعض الأشياء المتعلقة بجودة التصميم التي ينبغي وضعها بالاعتبار، مثل سُمك الهاتف والحواف واللمسات النهائية على الطلاء والشكل الجمالي النهائي للهاتف. التصميم الجيد يعني أن الهاتف سيكون مريح لليدين. معظم الهواتف الذكية الآن أصبحت تأتي بزجاج مقاوم للخدوش أو الكسر، لكي تكون متينة وقوية وقادرة على تحمل الصدمات والسقطات الغير مقصودة. إذا كنت تريد الأفضل فبالتأكيد أنصحك بعدم التنازل عن زجاج Corning Gorilla Glass 5. أما إذا كنت متوجه ناحية الهواتف الرائدة فستجد زجاج الهاتف من نوع Corning Gorilla Glass Victus.

قد يهمك: مقارنة بين A51 و A52 | أقوى هواتف سامسونج في الفئة المتوسطة

5- ما هو نوع المعالج؟

المعالج المركزي هو المسؤول عن إدارة جميع المهام، وكلما كان أقوى كلما كان أداء الهاتف أسرع في جميع التطبيقات الثقيلة والألعاب وتعدد المهام. في الوقت الحالي أفضل معالج من شركة كوالكم هو Snapdragon 888 Plus ومن المتوقع أن يتم إطلاق Snapdragon 898 خلال الربع الرابع من عام 2021. أما بالنسبة لمعالجات شركة MediaTek فأفضل معالج هو Dimensity 1200 5G. 

الأمر أصبح مختلف بالنسبة لهواتف جوجل بيكسل لأن شركة جوجل هي من أصبحت مسؤولة عن تطوير معالجات Google Tensor وكذلك شركة آبل هي من تقوم بتصنيع شرائح A14 Bionic المتواجدة في هواتف iPhone 12 وأحياناً ستجد معالجات شركة سامسونج Exynos في معظم هواتف الشركة. 
لذا، باختصار شديد قبل أن تقرر شراء الهاتف، ابحث عن معدلات نتائج الهاتف في اختبارات البينشمارك. في نفس الوقت هناك العديد من المعالجات الموجهة للفئة المتوسطة التي لا تزال لديها القدرة على التعامل مع جميع المهام الثقيلة بسهولة شديدة، مثل Snapdragon 778G و Dimensity 900 وغيرها. لذا، معرفة نوع المعالج بالتفصيل من أهم المعايير التي ينبغي الاهتمام بمعرفتها.

6- ما هو حجم ذاكرة الرامات؟

ذاكرة الوصول العشوائي “الرامات” تلعب دوراً حيوياً في شكل أداء الهاتف واستجابته في تنفيذ المهام. أنت تحتاج لذاكرة الرامات من أجل عمليات إدارة نظام التشغيل والتطبيقات التي تكون مفتوحة وقيد التشغيل. لذا، عند شراء هاتف جديد حاول ألا تكتفي بذاكرة 3 أو 4 جيجابايت، خاصة وإذا كنت تخطط لشراء هاتف جيد من أجل المستقبل. لا تتنازل عن 6 أو 8 جيجابايت. فهذه السعة من ذاكرة الرامات ستكون كافية لأعمالك المستقبلية وستساعدك على تشغيل الألعاب وفتح العديد من التطبيقات في وقت واحد ودون أن تشر ببطء في استجابة الهاتف أو أي تأخير عند الخروج من الألعاب وما إلى ذلك.

7- ما هي جودة الكاميرا في التصوير؟

أصبحت الكاميرا عنصر أساسي عند شراء هاتف جديد. ولكن لا توجد معايير موحدة وبسيطة توضح لنا كيفية اختيار الهاتف صاحب الكاميرا الأفضل، ولكن الطريقة الوحيدة لمعرفة ذلك هي من خلال قراءة مراجعات مواقع الطرف الثالث. إذا كنت تريد كاميرا احترافية في هاتف متوسط أو اقتصادي، فللآسف سيخيب ظنك، ومع ذلك هواتف الفئة المتوسطة أصبحت تتمتع بكاميرات عالية الجودة، ولكنها ليست مثل الهواتف الرائدة مثل Galaxy S21 Ultra و iPhone 12 Pro Max و OnePlus 9 Pro و Huawei Mate 40 Pro و Xiaomi Mi 11 Ultra. إذا كنت تريد الخوض في التفاصيل وتريد تحديد الكاميرا الأفضل بدقة شديدة بين هاتفين من هواتف الفئة المتوسطة فأنصحك بإلقاء نظرة على مقالة كيف تفهم تفاصيل مواصفات كاميرا أي هاتف ذكي.

8- ما هو عمر البطارية؟

إذا كنت تريد استخدام الهاتف لمدة يوم بالكامل أو لمدة يومان بدورة شحن واحدة، فيجب ألا تقل سعة البطارية عن 4000 ميللي أمبير. ولكن لو أردت رأيي الشخصي لقلت لك أن سعة البطارية ليست المعيار الرئيسي الوحيد الذي يمكن أن تبني عليه فترة الاستخدام المتواصل للهاتف. يجب أن تحصل على هاتف قادر على العمل المتواصل أثناء تصفح مواقع الإنترنت لمدة لا تقل عن 9 ساعات. 

معظم الهواتف الذكية أصبحت تحتوي على بطارية قادرة على العمل المتواصل لمدة 10 ساعات وأكثر من ذلك أيضاً. لا تكتفي بمعرفة سعة البطارية، وإنما يجب أن تعرف كيف استطاع ذاك الهاتف الصمود أثناء الاستخدام المتواصل، وهذه الأمر لن تعرفه إلا من خلال قراءة مراجعات المواقع التقنية لهذه الهاتف.

اقرأ أيضاً: هل يعد شحن الهاتف ليلاً أمراً خاطئاً؟

9- ما هو حجم سعة التخزين؟

يمكنك القول أنه كلما ازدادت سعة التخزين بالهاتف، كلما تمكنت على فعل المزيد من الأشياء، بدءًا من تثبيت عشرات التطبيقات، مروراً بتخزين الأغاني والأفلام عالية الجودة، وحتى القدرة على التقاط صور ومقاطع فيديو طويلة، ناهيك عن القدرة على تثبيت العديد من الألعاب والاستمتاع بها في وقت فراغك. 

السؤال الآن ما هي سعة التخزين المناسبة لك؟ معظم الهواتف الذكية توفر ذاكرة تخزين داخلية بسعة 128 جيجابايت، ويمكنك توسعتها من خلال منفذ بطاقات الذاكرة MicroSD. ولكن تذكر أن معظم الهواتف الرائدة بدأت تتخلى عن منفذ بطاقات الذاكرة الخارجية. لذا، قد يكون من الأفضل تحديد سعة التخزين المناسبة لك قبل التسرع والشراء، خاصة إذا كنت لا تخطط لتغيير الهاتف بعد عام أو عامان من شرائك له.

10- سبل الأمان

تختلف أنظمة الأمان من هاتف إلى أخر، ولكن بطبيعة الحال جميع الهواتف الذكية حالياً توفر ميزة قفل وفتح قفل الهاتف من خلال الأنماط وكلمات المرور. ولكن بالطبع هذه لم تعد الطريقة المثالية لتأمين وحماية هاتفك. معظم هواتف الفئة الاقتصادية والمتوسطة توفر ماسح ضوئي لبصمات الأصابع خلف الهاتف أو على جانب الهاتف فوق زر الباور. بعض هواتف الفئة المتوسطة توفر ماسح ضوئي في أسفل الشاشة من الأمام، وبعضها الأخر يوفر أيضاً ميزة التعرف على الوجه.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

نحن نحتاج للإعلانات لدفع تكاليف الموقع إعلاناتنا غير مزعجة نرجو إيقاف مانع الإعلانات